أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

345

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

الثقلين ؛ اوست دوّم كتاب خداى تعالى آنجا كه گفت : إنّى تارك فيكم الثّقلين ؛ سبق برد بتوحيد و نبوّت ؛ و به دو قبله با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نماز كرد ؛ ببيت المقدّس و كعبه ، و دو بيعت با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ببست ؛ بيعة العقبه و بيعة الشجره ، و او را دو بسطت دادند ؛ يكى بسطت علم و ديگر بسطت جسم ، و او پدر حسن و حسين است عليهما السّلام ؛ و آفتاب براى او دو بار بازآوردند پس از آنكه فروشده بود از هر دو قبله ، و دو بار تيغ برهنه كرد ، يكى براى تنزيل و ديگر براى تأويل ، واو خداوند دو كرّت و دو رجعت است « 1 » مثل او در امّت چنانست كه مثل ذو القرنين « 2 » و او مولاى من است امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب عليه السّلام .

--> ( 1 ) - در نسخ خطّى ابو الفتوح ( ره ) كه پيش من هست عبارت مانند عبارت متن است ليكن در نسخ چاپى : « و او خداوند دو كرّت است و مراد به دو كرّت دو رجعت است يعنى دو بار بر امامت او اقرار كردند يك بار روز غدير خمّ و يك بار روز بيعت پس از قتل عثمان » و بطور حتم در عبارت نسخ چاپى تصرّف شده است . ( 2 ) - ابن الاثير در النهاية گفته : « و فيه أنّه قال لعلىّ : انّ لك بيتا فى الجنّة و انّك ذو قرنيها أى طرفى الجنّة و جانبيها ، و قال أبو عبيد : و أنا أحسب أنّه أراد ذو قرنى الامّة فأضمر ، و قيل : أراد الحسن و الحسين و منه حديث علىّ ( ع ) و ذكر قصّة ذى القرنين ثمّ قال : و فيكم مثله فيرى أنّه إنّما عنى نفسه لأنّه ضرب على رأسه ضربتين أحدهما يوم الخندق و الاخرى ضربة ابن ملجم لعنه اللّه » . فيروزآبادى گفته : « و ذو القرنين اسكندر الرومىّ ( تا آنكه گفته ) و علىّ بن أبى طالب كرّم اللّه وجهه لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : انّ لك فى الجنّة بيتا و يروى كنزا و إنّك لذو قرنيها ؛ أى ذو طرفى الجنّة و ملكها الاعظم تسلك ملك جميع الجنّة كما سلك ذو القرنين جميع الارض ، أو ذو قرنى الامّة فأضمرت و ان لم يتقدّم ذكرها ، أو ذو جبليها للحسن و الحسين أو ذو شجّتين فى قرنى رأسه ؛ احداهما من عمرو بن ودّ و الثانية من ابن ملجم لعنه اللّه و هذا اصحّ » . صاحب اقيانوس « أبو المكال السيّد أحمد عاصم » ضمن ترجمهء عبارت قاموس گفته : « مترجم گويد : تحت اين معنى اسرار كثيرهء عليه مندرج است و قريب و مشابه بسرّ حديث [ أنت منّى بمنزلة هارون من موسى ] است ؛ ما كلّ ما يعلم يقال و فيه قال النبىّ عليه السّلام له كرّم اللّه وجهه : أنا و أنت أبوا هذه الامّة ، بنابراين بلسان حقيقت و واقع امر مىتوان بر حضرت علىّ مرتضى « آدم الاولياء و هارون الاصفياء و ذو القرنين الاتقياء » اطلاق كرد » . و نسبت بعبارت « أو ذو جبليها للحسن و الحسين » چنين گفته : « يا مراد بقرن در اينجا كوه متفرّد است و نظر به آنكه حسنين عليهما السّلام داراى نسبى و سببى باقى و دائم هستند بطورى كه بعد از مرگ نيز كه تمام نسبها و سببها به آن بريده مىشود طبق مضمون فرمايش پيغمبر اكرم [ كلّ نسب و حسب ينقطع بالموت الّا سببى و نسبى ] نسب و سبب ايشان تا روز قيامت پايدار و برقرار است و نيز نظر به اين كه شريعت مطهّرهء اسلام قائم بايشان است ايشان را بكوه ثابت و راسخ و پايدار و استوار و پاى برجاى تشبيه فرموده است كه لا تحرّكه العواصف و لا تزعزعه القواصف » .